الفلك عبر العصور

من أهرامات مصر إلى الكون الرقمي

الفلك: لغة الكون الأولى

منذ فجر الحضارة، نظر الإنسان إلى السماء فهمى بها، فسكن إليها، فعبدها، فاستخدمها

لماذا الفلك؟

الزمن

تحديد المواسم والأعياد والمواقيت

الاتجاه

الملاحة والتوجيه ورسم الخرائط

الزراعة

معرفة أوقات الزراعة والحصاد

الروح

العقائد والأساطير والمعتقدات

5000 عام من العلم

بدأ الفلك كعلم في مصر وبلاد الرافدين منذ الألفية الثالثة قبل الميلاد، وانتشر ليشمل كل الحضارات.

أقدم علم إنساني

28 منزلة قمرية

قسم العرب السماء إلى 28 منزلة للقمر، ورد ذكرها في القرآن الكريم في سورة يس.

والقمر قدرناه منازل

استمرارية المعرفة

من النقوش المصرية إلى التلسكوبات الفضائية، الفلك هو الرابط بين الماضي والمستقبل.

علم بلا حدود

الفكرة المركزية: السماء مرآة الأرض

يُعتبر الفلك أول علم نظمه الإنسان. فالسماء كانت الكتاب المفتوح الذي قرأه القدماء ليفهموا دوران الزمن، ويحددوا مواسم الزراعة، ويسيروا في البحار.

قال ابن الهيثم: "الفلك هو أشرف العلوم وأنفعها للعقل البشري، فبه نعرف مكاننا في الكون."

"

والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون

- القرآن الكريم، الذاريات 47